فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن عمرو بن قيس":

ابن ثور بن مازن الشامي، الحمصي، الإِمام التابعي الكبير يقال: أدرك سبعين أو أكثر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولجده مازن صحبة، ولي الصائفة لعمر بن عبد العزيز، وحديثه عند الأربعة.

قوله:"بحوارين":

بضم الحاء المهملة، وتشديد الواو وبكسر الراء وفتحها، ثم ياء ساكنة بعدها نون، من قرى حلب معروفة، قاله ياقوت في معجمه، وذكر الحافظ الذهبي أن معاوية وابنه يزيد ماتا بها.

قوله:"ونهنيه":

الأصل فيها الهمز، إلَّا أنها قد تخفف لأجل ما قبلها كما وقع هنا، والتهنئة خلاف التعزية يقال: هنأته بالولاية.

قوله:"فإذا رجل في مسجدها":

هو عبد الله بن عمرو بن العاص كما سيأتي في آخر القصة.

قوله:"المَثْناة":

فسرها عبد الله بن عمرو بأنها ما استكتب من كتاب غير القرآن، وقال بعضهم: المَثْناة اسم للكتاب الذي وضعه أحبار بني إسرائيل بعد موسى عليه السلام وضعوه فيما بينهم مما أرادوا من غير كتاب الله، فكأن عبد الله بن عمرو كره الكتاب لأجل ما وقع من بني إسرائيل من اتخاذهم كتابًا غير كتاب الله، قال أبو عبيد القاسم بن سلام الإمام المجتهد رحمه الله ورضي عنه: سألت رجلًا من أهل العلم بالكتب الأول قد عرفها وقرأها عن المثناة؟ فقال: إن الأحبار والرهبان من بني إسرائيل من بعد موسى وضعوا كتابًا فيما بينهم على ما أرادوا من غير كتاب الله تبارك وتعالى فسموه المثناة، كأنه يعني أنهم أحلوا فيه ما شاءوا، وحرموا فيه ما شاءوا على خلاف كتاب الله تبارك وتعالى، قال أبو عبيد: فبهذا عرفت تأويل حديث عبد الله بن عمرو أنه إنما كره الأخذ عن أهل الكتاب لهذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت