فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المعنى، وقد كانت عنده كتب وقعت إليه يوم اليرموك فأظنه قال هذا لمعرفته بما فيها ولم يُرد النهي عن حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسننه، وكيف ينهى عن ذلك وهو من أكثر الصحابة حديثًا عنه. اهـ. قلت: وعلى هذا فالحديث ليس له تعلق بالباب لعدم دلالته على كراهية عبد الله بن عمرو للكتابة، كيف وقد ثبت عنه أنه كتب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه كان عنده صحيفة سماها بالصادقة؟! وما ذكرته أولًا أشبه، وإليه ذهب كثير من الصحابة كما تقدم بيانه.
قوله:"فقال لي رجل من القوم":
هو إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، تقدمت ترجمته في حديث رقم 284، سماه عمرو بن قيس في رواية الحاكم من طريق الأوزاعي، عن عمرو بن قيس وفيه: فحدثت بهذا الحديث قومًا فيهم إسماعيل بن عبيد الله فقال: أنا معك في ذلك المجلس، تدري من الرجل؟ قلت: لا، قال: عبد الله بن عمرو.
وإسناد حديث الباب حسن لغيره، والظاهر أنه من قول عبد الله عمرو، لكن مثل هذا لا يقال بالرأي فله حكم المرفوع، تابعه عن عمرو بن قيس:
1 -إسماعيل بن عياش، أخرجه من طريقه شيخ المصنف أبو عبيد القاسم بن سلام في الغريب [2/ 328] وهذا إسناد جيد.
2 -عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، أخرجه من طريقه الحاكم في المستدرك [4/ 554 - 555] كتاب الفتن والملاحم.
3 -يحيى بن حمزة، أخرجه من طريقه أيضًا الحاكم في المستدرك [4/ 554] وقال: عقب حديث الأوزاعي: هذا حديث صحيح الإسنادين جميعًا ولم يخرجاه. وأقره الذهبي في التلخيص، ويلاحظ أنه لم يقل على شرطهما لأنهما لم يخرجا لعمرو بن قيس -وهو ثقة بلا ريب-.