فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 5829

624 -أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن عكرمة قال: أزهد الناس في عالم أهله.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال البيهقي: وهو مختلف على يحيى بن آدم في إسناده ومتنه اختلافًا كثيرًا يوجب الاضطراب، فمنهم من يذكر أبا هريرة، ومنهم من لا يذكره، ويرسل الحديث, ومنهم من يقول في متنه: إذا رويتم الحديث عني فاعرضوه على كتاب الله، وقال البخاري في تاريخه: ذكر أبي هريرة فيه وهم. اهـ. والله أعلم.

624 -قوله:"عن سليمان الأحول":

هو سليمان بن أبي مسلم المكي، الإِمام الحافظ خال ابن أبي نجيح، متفق على توثيقه والاحتجاج به، وحديثه في الكتب الستة.

قوله:"أزهد الناس":

لم أعرف وجه مطابقة الحديث للترجمة إلَّا شيئًا فيه تكلف لا أحتاج لذكره، ومعنى الأثر ظاهر، فكما أن الأغنياء وأهل الصحة لا يعرفون قيمة ما هم فيه من النعمة، كذلك أهل العالم وأصحابه وجيرانه لا يعرفون حقه، ولا يقدرونه قدره، فهم زاهدون فيه لا ينتفعون به، ولا يأخذون عنه، وسبب قول عكرمة هذا لم تبينه رواية شيخ المصنف، وبينته رواية الحميدي، عن سفيان، قال سليمان الأحول: لقيت عكرمة ومعه ابن له فقلت له: أيحفظ هذا من حديثك قال: فذكره، أخرجه البيهقي في المدخل [/ 395] باب توقير العالم والعلم، رقم 702.

وفي الباب عن كعب، والحسن البصري، وعروة بن الزبير، وعون بن عبد الله قولهم، وقد روي أيضًا مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح.

فأما قول كعب فأخرجه البيهقي في المدخل [/ 394] باب توقير العلم والعالم من طريق السري بن يحيى، عن عبيد الله بن العيزار، عن كعب قال: إني لأجد في كتاب الله المنزل: إن أزهد الناس في عالم جيرانه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت