فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 5829

671 -أخبرنا إبراهيم بن المنذر، ثنا داود بن عطاء قال: كان زيد بن أسلم يرى عرض الكتاب والحديث سواء.

672 - [قال] : وكان ابن أبي ذئب يرى ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"عن أبيه":

هو محمَّد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر، تقدم أيضًا.

تابع المصنف, عن إبراهيم: يعقوب بن سفيان، أخرجه في المعرفة [2/ 826] ومن طريق يعقوب أخرجه الخطيب في الكفاية [/ 264] باب القول في القراءة على المحدث.

وتابع إبراهيم، عن داود: عباد بن يعقوب، أخرجه أيضًا الخطيب في الكفاية [/264] .

672 -قوله:"وكان ابن أبي ذئب":

اسمه محمَّد بن عبد الرحمن بن المغيرة، الإِمام الفقيه الحجة أبو الحارث المدني الحافظ، أحد الأعلام المشهورين بقول الحق حتى قال الإِمام أحمد: كان أقول للحق من مالك، وشبهه بسعيد بن المسيب، تكلم بعضهم في روايته عن الزهري فقالوا: إنما أخذ عنه عرضًا ولم يسمع منه، وهذا الذي قيل لم يكن من اجتهاد قائله, لأن ابن أبي ذئب أقر بذلك بنفسه وقال: ما سمعت من الزهري شيئًا، إنما عرضت عليه، روى ذلك ابن مهدي، عن بشر بن السري، وتقدم أن الزهري إنما كان يؤخذ عنه العلم عرضًا لم يكن يقرأ على أحد من تلاميذه، وبهذا أخذ تلاميذه مالك، وإبراهيم بن سعد وغيرهما، فكان مالك يعرض عليه، وينكر أشد الإنكار على من يأبى إلَّا السماع، وربما أمر به فيخرج من عنده كما سيأتي في التعليق على أثر 671، إذا تبين هذا فلا معنى لتضعيف رواية ابن أبي ذئب، عن الزهري إذا كان وجه التضعيف كون حديثه كان عرضًا ولم يكن سماعًا، قال يعقوب بن شيبة: ابن أبي ذئب ثقة، غير أن روايته عن الزهري خاصة قد تكلم الناس فيها وذكر بعضهم أن سماعه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت