فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
673 -أخبرنا إبراهيم، ثنا مطرف، عن مالك بن أنس أنه كان يرى العرض والحديث سواء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= من الزهري عرض ولم يطعن فيه بغير ذلك، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح. اهـ. فتأمل هذا.
وفي إسناد الأثر -كما تقدم-: داود بن عطاء وهو ضعيف، وقد روى عباد بن يعقوب هذا الأثر عن داود بن عطاء فخالف فيه إبراهيم بن المنذر، رواه عن داود، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، أخرجه الخطيب في الكفاية [/ 265] باب ذكر الروايات عمن قال أن القراءة على المحدث بمنزلة السماع منه، وإبراهيم أوثق من عباد وحديثه أصح، لكن هذا الذي رواه داود عن ابن أبي ذئب قد صح عنه من وجه آخر، وهو مشهور عنه، حاله حال شيخه الزهري، وعصريه مالك بن أنس وغيره من أقرانه، فأخرج الخطيب في الكفاية [/ 276] ذكر الرواية عمن كان يختار القراءة على المحدث على السماع من لفظه، من حديث مكي بن إبراهيم قال: كان ابن أبي ذئب يرى القراءة على العالم أفضل من قراءة العالم عليك، وروى الخطيب في تاريخه في ترجمة ابن أبي ذئب من طريق أحمد بن حنبل وابن المديني كلاهما عن يحيى بن سعيد قال: كان ابن أبي ذئب عسرًا، أعسر أهل الدنيا، إن كان معك كتاب قال: اقرأه، وإن لم يكن معك كتاب فإنما هو حفظ.
673 -قوله:"ثنا مطرف":
هو ابن عبد الله اليساري، ابن أخت مالك بن أنس، كنيته: أبو مصعب المدني، وكان ثقة، أخرج حديثه البخاري في صحيحه.
والأثر علقه البخاري في صحيحه ووصله الحافظ في التغليق من طريق الخطيب في الكفاية، ولو وصله من طريق المصنف كعادته لكان أولى، قال البخاري: احتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون: أشهدنا فلان، ويقرأ ذلك قراءة عليهم، ويقرأ على المقريء فيقول القاري: أقرأني فلان. اهـ.