فهرس الكتاب

الصفحة 1552 من 5829

691 -أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا محمَّد بن عمر بن الكميت قال: ثنا علي بن وهب الهمداني، أنا الضحاك بن موسى قال: مرّ سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة فأقام بها أيامًا فقال: هل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وفي رواية ابن عساكر أن الزهري لما قال سليمان: إنه لجاري -يعني أبا حازم- منذ عشرين سنة ما جالسته ولا حادثته، فقال أبو حازم: لأني من المساكين يا ابن شهاب، ولو كنت من الأغنياء لجالستني وحادثتني، قال: قرصتني يا أبا حازم، قال: نعم وأشد من هذا أقرصك: لقد أتى علينا زمان وإن الأمراء تطلب العلماء فتأخذ مما في أيديهم فتنتفع به، فكان في ذلك صلاح الفريقين جميعًا، وطلبت اليوم العلماءُ الأمراء وركنوا إليهم، واشتهوا ما في أيديهم فقالت الأمراء: ما طلب هؤلاء ما في أيدينا حتى كان ما في الدنيا خير مما في أيديهم، فكان في ذلك فساد الفريقين كليهما، فقال سليمان: صدقت، والذي لا إله إلَّا هو لأزهدن في الزهري بعد اليوم [تهذيب ابن منظور 10/ 68 - 69] .

وانظر القصة الآتية والتعليق عليها.

691 -قوله:"ثنا محمَّد بن عمر بن الكميت":

لم أجد من ترجمه، وكذلك علي بن وهب، والضحاك بن موسى، وهو من الأسانيد الغريبة المسلسلة بمن لم يترجم لهم، وأرجو أن يكون الإسناد قد سلم من التصحيف والتحريف، لكن قد رويت قصة سليمان بن عبد الملك مع أبي حازم من غير وجه بأسانيد جيدة ساقها ابن عساكر في تاريخه، يأتي ذكر شيء منها في ثنايا الشرح.

قوله:"وهو يريد مكة":

في رواية يحيى بن أبي كثير: حاجًّا، وفي رواية محمَّد بن عجلان: حاجًّا أو معتمرًا على الشك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت