فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سائلك ومغلظ في المسَلَة فلا تجدن في نفسك، قال: لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك، قال: إني أنشدك بالله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك آلله بعثك إلينا رسولًا؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نعبده وحده لا نشرك به شيئًا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا تعبد من دونه؟ قال: اللهم نعم، قال: فأنشدك بالله إلهك وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اللهم نعم، قال: ثم جعل يذكر فرائض الإِسلام فريضةً فريضة: الزكاة والصيام والحج، وشرائع الإِسلام كلها ويناشده عند كل فريضة كما ناشده في التي قبلها حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أنْ لا إله
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= مقبول، وليس له عند المصنف سوى هذا الموضع.
قوله:"فأناخ بعيره على باب المسجد":
وفي رواية أنس عند البخاري: فأناخه في المسجد ثم عقله ... الحديث، قال الحافظ في الفتح: استنبط منه ابن بطال وغيره طهارة أبوال الإبل وأرواثها، إذ لا يؤمن ذلك منه مدة كونه في المسجد، ولم ينكره النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: ودلالته غير واضحة، وإنما فيه مجرد احتمال، ويدفعه رواية أبي نعيم: أقبل على بعير له حتى أتى المسجد فأناخه ثم عقله فدخل المسجد، فهذا السياق يدل على أنه ما دخل به المسجد، قال: وأصرح منه رواية ابن عباس عند أحمد، والحاكم ولفظها: فأناخ بعيره على باب المسجد فعقله ثم دخل، فعلى هذا ففي رواية أنس مجاز الحذف، والتقدير: فأناخه في ساحة المسجد أو نحو ذلك. اهـ.
قوله:"ذا غديرتين":
الغديرتان: الذؤابتان اللتان تسقطان على الصدر، واحدتها غديرة، وقيل: =