فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 5829

698 -حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن جري النهدي، عن رجل من بني سليم، قال: عقدهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يدي -أو قال: عقدهن في يده، ويده في يدي- سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأ الميزان، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض، والوضوء نصف الإيمان، والصوم نصف الصبر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

698 -قوله:"حدثنا سعيد بن عامر":

هو الضبعي، وأبو إسحاق السبيعي اسمه: عمرو بن عبد الله تقدما.

قوله:"عن جري النهدي":

هو جري بن كليب الكوفي، وهو أيضًا جري بن كليب السدوسي، لم يصب من فرق بينهما بينت ذلك في الزيادات على التقريب.

قوله:"من بني سليم":

يعني من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، بيّن ذلك عاصم بن أبي النجود في روايته عن جري، فقال:"التقى رجلان من بني سليم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما لصاحبه ..."الحديث.

قوله:"عقدهنَّ":

أصل العقد: الجمع بين أطراف الشيء، وهو نقيض الحل، ولا يستعمل إلَّا في الأجسام الصلبة كعقد الإصبع والحبل، والبناء، وقد يستعار ذلك للمعاني نحو عقد البيع، واليمين، والعهد وغير ذلك، ومنه قوله تعالى: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ ...} الآية، وقوله تعالى: {وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ...} الآية، وقد بينت رواية الترمذي وغيره أن العقد هنا على معنى العد ففي رواية الترمذي:"عدهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يدي أو في يده ..."الحديث، وفي رواية أبي بكر الأبح، عن أبي إسحاق عند المروزي:"عدّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في كفه خمسًا ..."الحديث، فكأنه - صلى الله عليه وسلم - أخذ كله وجعل يعقد أصابعه على عد الخصال لمزيد التفهيم والاستحضار. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت