فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= كان به على ذلك قوة، هذا وقد ساق المصنف شيئًا من الأحاديث التي احتج بها بعض أصحاب هذه المذاهب، ثم بين بعد ذلك رأيه في آخر الباب، وقد استنبط بعض الفقهاء من قوله تعالى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ} إيجاب النية في الوضوء؛ لأن التقدير: إذا أردتم القيام إلى الصلاة فتوضئوا لأجلها.

701 -قوله:"أخبرنا":

وفي"ك": حدثنا"وفي"ل": حدثنا لكن وضع فوقها أخبرنا صح، هكذا: حـ (أخبرنا صح) ــــدثنا."

قوله:"ثنا مسعود بن علي":

أحد أفراد المصنف، ليس له في السنة شيء، روى عنه يحيى القطان -وهو لا يروي إلَّا عن ثقة- وقال: لا بأس به، وقد روى عنه أيضًا: شعبة بن الحجاج، وشيوخ شعبة عامتهم ثقات، قال الإِمام أحمد: ليس به بأس، وقال ابن معين: مشهور، وأثبت البخاري سماعه من عكرمة.

قوله:"كان يتوضأ لكل صلاة":

هكذا روي عن أمير المؤمنين رضي الله عنه وقد حمل غير واحد من السلف هذا من أمير المؤمنين رضي الله عنه وكذا الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين -منهم ابن عمر حملوا هذا منهم على الاستحباب والندب وطلب الفضيلة، واستبعدوا كونهم يرونه على الوجوب، ذكر هذا أبو جعفر النحاس، وأبو بكر الجصاص في أحكامه، والنسائي، والنووي، وابن كثير في تفسيره وغيرهم، وسيأتي مزيد بيان لهذا عند الكلام على حديث عبد الله بن حنظلة الغسيل الآتي.

وإسناد الحديث على شرط الصحيح غير مسعود بن علي وهو لا بأس به كما تقدم، تابعه عن عبد الصمد:

إبراهيم بن مرزوق، أخرجه من طريقه أبو جعفر النحاس في ناسخه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت