ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن عبد الله بن عبد الله بن عمر":
ابن الخطاب، كنيته أبو عبد الرحمن المدني، وهو أخو سالم بن عبد الله، وكان أكبر ولد عبد الله بن عمر، وكان وصيه، قال العجلي: مدني تابعي ثقة، وحديثه في الصحيحين.
تنبيه: وقع في النسخ المطبوعة: عبيد الله بن عبد الله، وهو تصحيف، فإنه مخالف لما في النسخ الخطية، نعم رواه الذهلي عن أحمد بن خالد، وإبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فقال: عن عبيد الله بن عبد الله، وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله عند الكلام على تخريجه.
قوله:"قال":
الضمير يعود على محمَّد بن يحيى بن حبان، فهو الذي سأل ابن ابن عمر عن سبب وضوء أبيه لكل صلاة، بينت ذلك رواية أبي داود وغيره.
قوله:"توضؤ":
في الأصول: توضي، قال الإمام النووي رحمه الله -فيما ذكره السيوطي-: كذا في جميع النسخ: توضي بكسر الضاد، وبالياء، وصوابه: توضؤ بضم الضاد وبعدها همزة تكتب واوًا.
قوله:"حدثته":
كذا وقع في رواية المصنف ومحمد بن عوف عند أبي داود كلاهما عن أحمد، وإبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق عند ابن خزيمة، فيحتمل أن القائل هو محمَّد بن يحيى بن حبان يريد: أن أسماء بنت زيد بن الخطاب حدثت ابن ابن عمر، وعند غيرهما: حدثتنيه، فيكون هذا جواب ابن ابن عمر لمحمد بن يحيى بن حبان.
قوله:"أُمِرَ بالوضوء":
بالبناء للمجهول، وبه استدل من قال إن الخطاب خاص بالنبي - صلى الله عليه وسلم - دون أمته، كما تقدم بيانه في الحديث قبل هذا. =