فهرس الكتاب

الصفحة 1646 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ولا يقطعه، وهذا جميع ماله عنده، ولا يعاب على المصنف إدخاله مسنده، فقد روى عنه مالك، وله عنده في الموطأ ثلاثة أحاديث.

قوله:"عن الوليد بن مالك بن عبد القيس":

أنصاري من بني ساعدة، من أفراد المصنف، ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وسماه أبو المحاسن الحسيني في الأكمال: الوليد بن مالك بن عباد بن حنيف، وتبعه الحافظ في التعجيل ولم أر من سماه كذلك، والذي في مسند الإمام أحمد كما وقع هنا، قال الحسيني: مجهول، وتعقبه الحافظ في التعجيل بأن البخاري، وابن أبي حاتم لم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا قال: وذكره ابن حبان في الثقات.

تنبيه: وقع في جميع النسخ المطبوعة: عن الوليد بن مالك، عن عبد القيس، وهو من الأخطاء القبيحة التي وقعت فيتنبه لها.

قوله:"عن محمَّد بن قيس":

الأنصاري، حجازي، من أفراد المصنف أيضًا، سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، أما الحسيني فجهله في الإكمال، وهو نظير الذي قبله، ووقع في"ك": عن محمد بن قيس مولى سهل بن حنيف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له ..."، لعله سقط من الناسخ جملة: عن سهل بن حنيف ..."

قوله:"عن سهل بن حنيف":

-بضم المهملة والتصغير- الأنصاري، الأوسي، صحابي جليل من أهل بدر، آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، استعمله علي رضي الله عنه على البصرة، ومات في خلافته.

قوله:"أنت رسولي إلى أهل مكة":

يعارضه رواية ابن المنكدر، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليًّا وأبا أسيد الساعدي رضي الله عنهما إلى مكة بهذا. أخرجها الفاكهي في أخبار مكة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت