فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ولعل الأشبه حديث الباب لشهرته، وشيخ الفاكهي في هذا الحديث لم أر من ذكره، والله أعلم.
قوله:"إذا خرجتم":
يعني للحاجة.
قوله:"ولا تستدبروها":
يعني ببول أو غائط، بل شرقوا أو غربوا، وقد اقتصر المصنف من الرواية على ما يتعلق بترجمة الباب، وأعاده في النهي عن الاستنجاء بعظم أوروث، واقتصر فيه على ما يتعلق بالترجمة دون ذكر غيره، وأخرجه غيره مطولًا وفيه: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرسلني يقرأ عليكم السلام ويأمركم بثلاث: لا تحلفوا بغير الله، وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة، لفظ الإِمام أحمد في المسند.
وإسناد حديث الباب ضعيف -كما يتبين من خلال تراجم رجاله-.
تابع المصنف، عن أبي عاصم:
1 -الإِمام البخاري، أخرجه في تاريخه الكبير [1/ 211] الترجمة 664.
2 -أحمد بن الحسن، أخرجه الفاكهي في أخبار مكة [3/ 74] ذكر ما خص به أهل مكة دون الناس كلهم، رقم 1824.
3 -محمَّد بن أحمد بن أنيس، أخرجه الحاكم في المستدرك [3/ 412] كتاب معرفة الصحابة، وسكت عنه هو والذهبي.
وتابع أبا عاصم، عن ابن جريج:
1 -عبد الرزاق الحافظ، أخرجه في المصنف [8/ 466] كتاب الأيمان والنذور، باب الأيمان، ولا يحلف إلَّا بالله، رقم 15920، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في المسند [3/ 487] رقم 16027.
2 -روح بن عبادة، أخرجه الإمام أحمد في المسند [3/ 487] رقم 16027. =