فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 5829

710 -أخبرنا أبو نعيم، ثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها.

قال: ثم قال أبو أيوب: فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت عند القبلة فننحرف ونستغفر الله.

قال أبو محمَّد: وهذا أصح من حديث عبد الكريم، وعبد الكريم شبه المتروك.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= 3 - هشام بن سليمان، أخرجة الفاكهي في أخبار مكة [3/ 64 - 65] ذكر أن أهل مكة كان يقال لهم أهل الله، رقم 1802.

710 -قوله:"أخبرنا أبو نعيم":

هو الفضل دكين، وابن عيينة: هو سفيان الإِمام، والزهري: هو محمَّد بن مسلم بن شهاب الإِمام، تقدموا جميعًا.

قوله:"عن عطاء بن يزيد":

الليثي، المدني نزيل الشام، وأحد ثقات التابعين وأئمتهم، وحديثه في الكتب الستة، تصحف اسمه في جميع النسخ المطبوعة إلى: عطاء بن زيد، وهو خطأ قبيح فيتنبه له.

قوله:"عن أبي أيوب":

هو الأنصاري اسمه: خالد بن زيد بن كليب، من كبار الصحابة، شهد بدرًا، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نزل عنده أول قدومه المدينة، مات غازيًا الروم، وله فضائل ومناقب رضي الله عنه وأرضاه.

قوله:"فلا تستقبلوا القبلة بغائط":

تقدم بيان معنى الغائط، والغائط الثاني في الحديث غير الأول، أطلق على الخارج من الدبر مجازًا، وهو من إطلاق اسم المحل على الحال كراهية =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت