فهرس الكتاب

الصفحة 1691 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= على جواز الاستنجاء بالماء فأحاديث كثيرة صحيحة مشهورة منها حديث الباب ثم ذكر قول عائشة: مرن أزواجكن أن يستنجوا بالماء فإني استحييهم، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله، قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى الخلاء أتيته بماء في ركوة فاستنجى، ثم مسح يده على الأرض، ثم أتيته بإناء آخر فتوضأ، رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقي، ولم يضعفه أبو داود ولا غيره وإسناده صحيح إلَّا أن فيه شريك بن عبد الله القاضي، وقد اختلفوا في الاحتجاج به، وفي المسألة أحاديث كثيرة غير ما ذكرنا.

قلت: وقد روى المصنف -كما سيأتي بعد حديث- أن حذيفة كان يستنجي بالماء، وهو معارض لما رواه ابن أبي شيبة وغيره عنه، فيحتمل أنه رجع عن قوله الأول، والله أعلم.

720 -قوله:"عن عطاء بن أبي ميمونة":

واسم أبي ميمونة: منيع، أحد ثقات رجال الشيخين، يقال: كان يرى القدر.

قوله:"أنا وغلام":

هكذا أخرجه أصحاب الأصول: بزيادة واو العطف، ووقع في رواية الإسماعيلي من طريق عاصم بن علي، عن شعبة: فأتبعه وأنا غلام، بتقديم الواو فتكون حالية، وكذلك وقع في نسخة"ك"من كتابنا هذا: أتيته وأنا غلام، قال الإسماعيلي: الصحيح أنا وغلام، ويحتمل أن يكون الغلام المذكور هو جابر بن عبد الله لما وقع عند مسلم في حديث جابر الطويل: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلق لحاجته فأتبعه جابر بإداوة .. ، فيحتمل أنه يكون هو سيما وأنه أنصاري، وقد وقع في إحدى روايات حديث الباب عند الإسماعيلي بزيادة: من الأنصار. ذكره الحافظ في الفتح.

قوله:"بعنزة":

العنزة -بفتح النون- عصا أقصر من الرمح لها سنان مثل سنان الرمح، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت