فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وقيل: هي الحربة القصيرة وقيل: هي التي أهداها النجاشي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رواه ابن سعد في طبقاته، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يحملها معه أو تحمل له لأغراض كثيرة، فكان يركزها أمامه ويصلي إليها يمنع بذلك المرور من أمامه، وربما استعملها في الحرب فقد ثبت أنه طعن أبي بن خلف بها بين ثدييه، وربما ركزها أمامه ووضع عليها الثوب الساتر يستتر بها عند قضاء الحاجة، وربما استعان بها يعكز عليها في السير.

قوله:"وإداوة":

بكسر الهمزة، إناء صغير يقال: من جلد، وفي غير هذه الرواية بزيادة: من ماء.

قوله:"فيتوضأ":

لم يذكر الاستنجاء، وذكره في الطريق الآتي، ووقع في رواية غندر عن شعبة عند البخاري: يستنجي بالماء، وفي رواية روح بن القاسم عن عطاء: فيغسل به، وفي رواية خالد الحذاء عن عطاء عند مسلم: فخرج علينا وقد استنجى بالماء، قال الحافظ في الفتح: فقد بان بهذه الروايات أن حكايته الاستنجاء من قول أنس راوي الحديث، ففيه الرد على الأصيلي حيث تعقب البخاري استدلاله بهذا الحديث على الاستنجاء بالماء، قال: لأن قوله:"يستنجي به"ليس هو من قول أنس، إنما هو من قول أبي الوليد أحد الرواة عن شعبة، قال: وقد رواه سليمان بن حرب عن شعبة فلم يذكرها، قال: فيحتمل أن يكون الماء لوضوئه. قال الحافظ متعقبًا: قد انتفى هذا الاحتمال بالروايات التي ذكرناها، وكذا فيه الرد على من زعم أن قوله:"يستنجي بالماء"مدرج من قول عطاء الراوي عن أنس فيكون مرسلًا فلا حجة فيه كما حكاه ابن التين عن أبي عبد الملك البوني، فإن رواية خالد التي ذكرناها تدل على أنه قول أنس حيث قال: فخرج علينا.

وإسناد الحديث على شرطهما، تابعه عن شعبة:

1 -أبو الوليد الطيالسي، أخرجه المصنف عقب هذا، ومن طريق =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت