فهرس الكتاب

الصفحة 1696 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= سماها ابن أبي شيبة في روايته.

قوله:"كان يستنجي بالماء":

في تخصيص المصنف برواية هذا عن حذيفة دون غيره دليل على أن المشهور عنه أنه لم يكن يرى الاستنجاء بالماء، ولعل المصنف أراد تضعيف ما روي عنه في هذا، قال ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 160] باب من كان لا يستنجي بالماء ويجتزيء بالحجارة: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة قال: سئل عن الاستنجاء بالماء، فقال: إذًا لا يزال في يدي نتن، إسناده على شرط الصحيح، تابعه سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، أخرجه ابن المنذر في الأوسط [1/ 346] ، ويحتمل أنه أراد الإشارة إلى ما يحتمل رجوعه عن قوله الأول، والله أعلم.

وفي إسناد حديث المصنف: فريعة لم أر من ذكرها، والمسيب بن نجبة عداده في التابعين لم أر من وثقه غير ابن حبان، وبقية رجاله على شرط الصحيح لكن في الإسناد اضطراب، فقد خالف هشيم بن بشير عباد بن العوام، فرواه عن حصين، عن زر -بالزاي- عن مسلم بن سبرة -وهو ابن المسيب بن نجبة- عن عمته، عن حذيفة به، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 152] ، وتابعه عن حصين: خالد بن عبد الله، أخرجه ابن المنذر في الأوسط [1/ 349] .

نعم ورواه سفيان الثوري، عن حصين، فقال: عن زر، عن حنظلة كان حذيفة يستنجي بالماء إذا خرج من الخلاء، أخرجه ابن المنذر في الأوسط [1/ 348] .

وعلقه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [1/ 105] باب الاستنجاء بالماء، فقال: وروينا عن حذيفة بن اليمان أنه كان يستنجي بالماء إذا بال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت