فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= هذا جماعة عنه، منهم: أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم عند البخاري، والبيهقي وعفان بن مسلم عند أحمد، وابن أبي شيبة، وحميد بن مسعدة، وعمران بن موسى عند النسائي، ويحيى بن حسان -تقدم عند المصنف-. انظر مواضع أحاديثهم في تخريج الحديث قبله.

قوله:"في السواك":

أي في شأنه وأمره، وفائدة هذا الإخبار مع كونهم عالمين به إظهار الاهتمام بشأن السواك، وتوخي ملازمته إياه لكونه مطهرة للفم مرضاة للرب، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي أمامة مرفوعًا: ما جاءني جبريل عليه السلام قط إلَّا أمرني بالسواك، لقد خشيت أن أحفي مقدم فيَّ، وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث المطلب بن عبد الله، عن عائشة مرفوعًا: لقد لزمت السواك حتى تخوفت أن يدردني، قال الحافظ الهيثمي: رجاله رجال الصحيح. وروى الإمام أحمد، وابن أبي شيبة، من حديث التميمي قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن السواك فقال: لم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا به حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه، لفظ ابن أبي شيبة، ولما أدرك أصحابه - صلى الله عليه وسلم - والتابعون من بعدهم أهميته، واظبوا على السواك وحافظوا عليه واعتنوا به غاية الاعتناء، روى الإمام أحمد، والترمذي، وأبو داود وغيرهم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن زيد بن خالد الجهني مرفوعًا: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، قال: فكان زيد بن خالد سواكه على أذنه موضع القلم من أذن الكاتب، فلا يقوم لصلاة إلَّا استن به، ثم رده في موضعه، وروى ابن أبي شيبة عن صالح بن كيسان، قال: كان الرجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يروح والسواك على أذنه، وروى أيضًا عن أبي عتيق، أن جابرًا كان يستاك إذا أخذ مضجعه، وإذا قام من الليل، وإذا خرج إلى الصبح، فقلت: قد شققت على نفسك بهذا السواك، فقال: إن أسامة أخبرني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستاك هذا السواك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت