ـــــــــــــــــــــــــــــ
= بطست من ذهب فيه تور من ذهب، فالظاهر المغايرة بينهما، ويحتمل الترادف، وقيل: الطست أكبر من التور، وسبب دعائه بالتور أن عمرو بن أبي حسن قال لعبد الله بن زيد: أتستطيع أن تريني كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد: نعم، فدعا بماء ... الحديث. لفظ البخاري من حديث مالك في باب مسح الرأس من كتاب الوضوء.
قوله:"ويديه إلى المرفقين":
لم يذكر المضمضة والاستنثار، ولا مسح الرأس، لإفراد ذلك كله بالتبويب.
وإسناد الحديث على شرط الصحيح، تابعه عن خالد بن عبد الله:
1 -مسدد، أخرجه البخاري في كتاب الوضوء من صحيحه، باب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة، رقم 191.
2 -محمد بن الصباح، أخرجه مسلم في صحيحه، باب في وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم 235.
وتابعهما عن عمرو بن يحيى:
1 -مالك بن أنس الإمام، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب مسح الرأس، رقم 185، ومسلم في صحيحه، رقم 235.
2 -وهيب بن خالد، أخرجه البخاري عقب حديث مالك في باب غسل الرجلين إلى الكعبين، رقم 186، وفي باب مسح الرأس مرة، رقم 192، ومسلم في صحيحه أيضًا.
3 -سليمان بن بلال، أخرجه البخاري في كتاب الوضوء من صحيحه، باب الوضوء من التور، رقم 199، ومسلم في باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم -.
4 -عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، أخرجه المصنف عقب هذا، وهو عند البخاري في باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب، والحجارة، رقم 197.