فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عبيد الله بن عبد الله فقد وهم، ويشكل عليه أن الذين قالوا: عن عبد الله بن عبيد الله وصوَّب قولهم أهل الحفظ قد روي عنهم أيضًا قولهم: عن عبيد الله بن عبد الله منهم حماد بن زيد، قال ابن أبي حاتم في العلل [1/ 27] : سألت أبي وأبا زرعة -يعني عن هذا الحديث- فقال أبي: إنما هو عبد الله بن عبيد الله أخطأ فيه حماد بن سلمة وقالا جميعًا: رواه حماد بن زيد، وعبد الوارث، ومرجى بن رجاء فقالوا كلهم: عن أبي جهضم، عن عبد الله بن عبيد الله وهو الصحيح. اهـ. وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، عن أبيه: روى الثوري، وحماد بن سلمة، عن موسى بن سالم فقالا: عن عبيد الله بن عبد الله ووهما، وقال الترمذي: سمعت محمد -يعني ابن إسماعيل- يقول: حديث الثوري غير محفوظ. اهـ. وأنت ترى حديث الباب من رواية حماد بن زيد وقد قال مثل ما قال الثوري، وحماد بن سلمة، وتابع مسددًا محمد بن عيسى بن الطباع، ومحمد بن أبي بكر المقدمي وغيرهما، فالله أعلم بالصواب، وعبد الله بن عبيد الله بن عباس الهاشمي عداده في صغار التابعين، وثقه الجمهور وحديثه في الكتب الستة.
تنبيه: وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله حين جعل حديث الباب في أطراف المسند الحنبلي من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود [3/ 155] ، والصواب أنه عن عبد الله -أو عبيد الله- بن عبد الله بن عباس على ما ورد من الاختلاف.
قوله:"أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":
وقع في جميع النسخ الخطية: عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: أمرنا بإسباغ الوضوء، وهو وهم من النساخ لا شك في ذلك، ورأيته في كنز العمال بلفظ: أمرت بإسباغ الوضوء معزوًا للمصنف، ولم أره عند من أخرجه بهذا الإسناد بأحد اللفظين المذكورين فلا شك أنه من الأوهام، وقد اختصر المصنف حديث الباب مقتصرًا على ما يتعلق بالترجمة وكذلك فعل ابن ماجه، =