فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وأخرجه غيرهما مطولًا، فأخرجه أبو داود في سننه عن عبيد الله بن عبد الله قال: دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم فقلنا لشاب منا: سل ابن عباس أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا، لا، فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه فقال: خمشًا، هذا شر من الأولى، كان عبدًا مأمورًا، بلّغ ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء إلَّا بثلاث خصال: أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي الحمار على الفرس، زاد الإمام أحمد من رواية ابن علية، عن أبي الجهضم: قال موسى: فلقيت عبد الله بن حسن فقلت: إن عبد الله بن عبيد الله حدثني كذا وكذا! فقال: إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة فأحب أن تكثر فيهم. وعلى هذا فللحديث تعلق بغير ما باب، فله تعلق بالقراءة في الظهر والعصر، وله تعلق بإنزاء الحمر على الخيل، وبالصدقة على آل البيت، وهل اختص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آل البيت بشيء دون الناس؟ وغير ذلك.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، تابعه عن حماد بن زيد في قوله: عن عبيد الله:
1 -محمد بن أبي بكر المقدمي، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [10/ 332] رقم 10642.
2 -محمد بن عيسى بن الطباع، أشار إلى ذلك الحافظ المزي في التحفة [5/ 42] رقم 5791.
وقال غيرهما مخالفًا عن حماد بن زيد: عن عبد الله بن عبيد الله، منهم:
1 -يحيى بن حبيب، أخرجه النسائي في الطهارة من سننه، باب الأمر بإسباغ الوضوء رقم 141.
2 -حميد بن مسعدة، أخرجه النسائي في كتاب الخيل، باب التشديد في حمل الحمير على الخيل، رقم 3580، ومن طريق النسائي أخرجه الطحاوي في المشكل [1/ 84] . =