فهرس الكتاب

الصفحة 1789 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ليس بقوي، أما النسائي فقال: ليس به بأس، وحسن حديثه البخاري، وصححه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وتوسط فيه الذهبي فقال: صدوق ضعف أما ابن حجر فقال: ليِّن الحديث!

قوله:"فخلل لحيته":

روى أبو عبيد الهروي في الطهور، من حديث أبي المليح، عن الوليد بن زوران، عن أنس بن مالك قال: وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما غسل وجهه، أخذ كفًّا من ماء، فأدخله من تحت لحيته فخلل لحيته، رواه أبو داود، وقال في روايته:"كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماء ..."الحديث، قال الإمام النووي رحمه الله: التخليل سنة ولم يذكر الجمهور كيفيته، قال السرخسي: يخللها بأصابعه من أسفلها، ولو أخذ للتخليل ماء آخر كان أحسن، قال النووي: ويستدل لما ذكره من الكيفية بحديث أبي داود، يعني حديث أبي المليح الذي ذكرته.

هذا وقد اختلف أهل العلم في تخليل اللحية، وسببه اختلافهم في ثبوت الأخبار التي رويت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه خلل لحيته، قال الإمام أحمد فيما رواه عنه ابنه عبد الله: ليس في تخليل اللحية شيء صحيح، وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تخليل اللحية شيء، وقال ابن بدر الموصلي في المغني: لا يصح في هذا الباب شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قال أبو عاصم: كذا قالوا، وقد قال الترمذي في العلل: قال محمد -يعني البخاري- أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان -يعني حديث الباب- قلت له: إنهم يتكلمون في هذا الحديث؟ فقال: هو حسن، وقال الإمام أحمد: أحسن شيء في تخليل اللحية حديث شقيق، عن عثمان، وقال الترمذي عقب روايته له في الجامع: هذا حديث حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح، وقد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق، ولا أعلم في عامر بن شقيق طعنًا بوجه من الوجوه. اهـ. وصححه ابن خزيمة، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت