فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عليهما، وروينا عن النخعي أنه قال: من رغب عن المسح على الخفين فقد رغب عن سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -. اهـ. وقال الشرف النووي رحمه الله: مسح الخفين وإن كان جائزًا فغسل الرجل أفضل منه بشرط أن لا يترك المسح رغبة عن السنة، وقد صرح جمهور الأصحاب بهذا في باب صلاة المسافر في مسألة تفضيل القصر على الإتمام وفي غيرها، دليل ذلك أنه الذي واظب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في معظم الأوقات، ولأن الغسل هو الأصل. اهـ.
هذا، وقد اشترطوا في الخف شروطًا ذكروا أنه يجب توفرها حتى يجوز المسح عليه مذكورة في المطولات من كتب الفقه.
758 -قوله:"ذات ليلة في سفر":
وقع في رواية مالك، وأحمد، ومسلم في الصحيح، جميعهم من رواية عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عنه، أنه كان في غزوة تبوك، وأخرجه البخاري في المغازي من رواية عروة بن المغيرة عن أبيه وفيه: لا أعلمه إلَّا قال: في غزوة تبوك.
قوله:"وعليه جبة من صوف":
وفي روايةٍ لعروة بن المغيرة عند أبي داود:"وعليه جبة من صوف من جباب الروم، ضيقة الكمين فضاقت فادّرعهما ادّراعًا ..."الحديث.
قوله:"فإني أدخلتهما طاهرتين":
بوّب لهذا الإمام البخاري في صحيحه فقال: باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان، وأورد فيه حديث الباب مختصرًا لكن بنفس الإسناد عن أبي نعيم، وقد زاد عباد بن زياد في هذه القصة: ثم ركب، فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة -يعني الفجر- قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة، ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية، ثم سلم عبد الرحمن، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاته ففزع =