ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الإنسان.
أما قوله: لا تحل من شيء وذلك لقولهم: إذا مست النار الطلاء حل، وقوله: لا تحرمه لقولهم الوضوء مما مست النار، قال عطاء: وسمعت ابن عباس يقول لإنسان يسأله عن ذلك: فإن كنت متوضئًا مما مست النار، فإن الحميم يغتسل به، وكان لا يرى بالغسل بالحميم بأسًا ويتوضأ به، وأن الأدهان قد مستها النار، فلا تتوضأ منها.
771 -قوله:"حدثني عقيل":
هو ابن خالد الأيلي، الإمام الحافظ الثبت: أبو خالد الأموي مولاهم، أحد الأثبات من أصحاب الزهري، سكن المدينة، ثم الشام، ثم مصر، متفق عليه، وحديثه في الكتب الستة.
قوله:"أخبرني عبد الملك بن أبي بكر":
هو أخو عبد الله، وكلاهما من شيوخ الزهري الثقات، توفي عبد الملك في أول خلافة هشام.
قوله:"أن خارجة بن زيد الأنصاري":
كنيته أبو زيد المدني، عداده في فقهاء التابعين، وأحد العلماء العاملين، يقال: مات قبل سنة مائة.
قوله:"الوضوء":
وفي رواية أبي هريرة، وأم المؤمنين عائشة: توضؤوا مما مست النار، والمراد: ما أنضجته النار، كما جاء مصرحًا في بعض الروايات، وقد تقدم الكلام عليه والإسناد على شرط الصحيح.
تابعه عن الليث:
1 -حجاج بن محمد المصيصي، أخرجه الإمام أحمد في مسنده [5/ 188] ، رقم 21685.
2 -شعيب بن الليث، أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب التلخيص، باب =