فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= صار علمًا له بالغلبة، قال حماد بن زيد في روايته للحديث عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجل من بني مدلج اسمه عبد الله، وقال إسحاق بن أبي فروة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسيأتي مزيد بيان لطرقه عند التخريج.

ووقع في نسخة"ك": أتى رجال .. فقالوا:

قوله:"نعالج الصيد على رمث":

الرَّمَثُ بوزن فَعَلٌ بمعنى مفعول الطَّوْفُ من الخشب، يشد بعضه ببعض ليركب عليه في البحر، وجمعه أرماث قال أبو صخر الهذلي:

تمنيت من حبي عُليّة أننا ... على رَمَثٍ في الشَّرْم ليس لنا وَفْر

والشرم: موضع في البحر، في رواية عياش بن عباس، عن عبد الله بن رزين، عن العركي: إنا نركب في الأرماث فنبعد في البحر ... الحديث.

قوله:"والثلاث والأربع":

وفي رواية لليث عن يزيد: إنا ننطلق في البحر نريد الصيد فيحمل أحدنا معه الإداوة أو الاثنتين وهو يرجو أن يجد الصيد قريبًا، فربما وجده كذلك، وربما لم يجد الصيد حتى يبلغ من البحر مكانًا لم يظن أن يبلغه، ولعله يحتلم أو يتوضأ ..."الحديث."

قوله:"فإنه الطهور ماؤه":

كذا في"د"باللفظ المشهور، وفي غيرها: هو الطاهر ماؤه، وعليه يحمل معنى الطاهر على الطهور، وقد قيل: إنها بمعنى وغاير بينهما أهل اللغة.

قال الإمام النووي رحمه الله: الطهور هو المطهر عندنا وبه قال أحمد وحكاه بعض أصحابنا عن مالك، وحكوا عن الحسن، وسفيان، وأبي بكر الأصم، وابن داود وبعض أصحاب أبي حنيفة وبعض أهل اللغة أن الطهور هو الطاهر، واحتج لهم بقوله تعالى: {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} ، ومعلوم أن أهل الجنة لا يحتاجون إلى التطهير من حدث ولا نجس فعلم أن المراد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت