فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= النص إذا ورد بشيء معين واحتمل معنى يختص بذلك الشيء، لم يجز إلغاء النص واطراح خصوص المعين فيه، والأمر بالتراب وإن كان محتملًا لما ذكروه وهو زيادة التنظيف فلا يجزم بتعيين ذلك المعنى، فإنه يزاحمه معنى آخر وهو الجمع بين مطهرين أعني الماء والتراب، وهذا المعنى مفقود في الصابون والأشنان، أيضًا فإن المعنى المستنبط إذا عاد على النص بالإبطال والتخصيص فمردود عند جميع الأصوليين.
وفي الحديث فوائد كثيرة وهو كما قال الحافظ في الفتح: الكلام عليه وما يتفرع منه منتشر جدًّا ويمكن أن يفرد بالتصنيف، وأسأل الله أن يكون في القدر الذي نقلته كفاية، والله الموفق والهادي.
هذا وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، تابعه عن وهب بن جرير:
1 -محمَّد بن يحيى، أخرجه ابن الجارود في المنتقى [34] رقم 53.
2 -أبو بكرة بكار بن قتيبة، أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار [1/ 23] .
وتابع وهبًا عن شعبة:
1 -معاذ بن معاذ، أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب، رقم 279.
2 -يحيى بن سعيد، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 86] رقم 16838، ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه أبو داود في سننه رقم 74، ومن طريق أبي داود أخرجه ابن حزم في المحلى [1/ 110] ، والبغوي في شرح السنة، كتاب الصيد، باب قتل الكلاب، رقم 2781، وأخرجه أيضًا من طريق يحيى بن سعيد: الإِمام مسلم في صحيحه, والبيهقي في الكبرى [1/ 251] كتاب الطهارة، باب ذكر الأخبار التي يتفرق بها الكلب عن غيره.
3 -خالد بن الحارث، أخرجه مسلم في صحيحه, والنسائي في سننه رقم 67، وابن حبان في صحيحه [4/ 114] رقم 1298. =