فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الجمهور إلى أنه ينجس كله بملاقاة النجاسة، وخالف فريق منهم: الزهري والأوزاعي اهـ.
وقال ابن المنير في المتواري في ترجمة البخاري لحديث الباب بـ: باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء، قال: مقصوده أن المعتبر في النجاسات الصفات فلما كان ريش الميتة لا يتغير بتغيرها لأنه لا تحله الحياة طهر، وكذلك العظام وكذلك الماء إذا خالطه نجاسة ولم يتغير، وكذلك السمن البعيد عن موقع الفأرة إذا لم يتغير. اهـ.
783 -قوله:"عن ابن عيينة":
هو سفيان، أخرج الإِمام البخاري هذا الحديث في كتاب الذبائح من طريق الحميدي، عنه وفيه: قيل لسفيان: فإن معمرًا يحدثه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة؟! قال: ما سمعت الزهري يقول إلَّا عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولقد سمعته منه مرارًا. اهـ.
وفي علل الترمذي: قال محمَّد: حديث معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة وهم فيه معمر، ليس له أصل! اهـ. ونحو ذلك قال أبو حاتم.
وقال ابن القيم: غلط فيه معمر! ولعل الصواب ما جزم به محمَّد بن يحيى الذهلي في الزهريات فإنه قال: الطريقان عندنا محفوظان، لكن طريق ابن عباس عن ميمونة أشهر، وقد أخرجه الحافظ عبد الرزاق في مصنفه من الوجهين جميعًا، ومن طريقه أخرجه أبو داود والنسائي، وقد ذكر الإسماعيلي أن الليث رواه أيضًا عن الزهري، عن ابن المسيب، وهذا يدل على أن لرواية الزهري، عن سعيد أصلًا، قال: وكون سفيان بن عيينة لم يحفظه عن الزهري إلَّا من طريق ميمونة لا يقتضي أن لا يكون له عنده إسناد آخر. اهـ. ملخصًا من الفتح. =