فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= لا يكون إلَّا في الوجه واليدين، سواء كان عن حدث أصغر أو أكبر، وسواء تيمم عن الأعضاء كلها أو بعضها، واختلف فيه هل هو عزيمة أو رخصة؟ قيل: فيه تفصيل، فهو لعادم الماء عزيمة، وللعذر رخصة.

788 -قوله:"ثنا أبو أسامة":

هو حماد بن أسامة، وعوف: هو الأعرابي، وأبو رجاء العطاردي: هو عمران بن ملحان، تقدموا.

قوله:"في سفر":

اختلف في تعيينه لقوة احتمال تعدد القصة، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة، أنه وقع عند رجوعهم من خيبر قريب من هذه القصة، وفي سنن أبي داود من حديث ابن مسعود قال: أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحديبية ليلًا، فنزل فقال:"من يكلؤنا؟ فقال بلال: أنا ..."الحديث، وفي المصنف لعبد الرزاق من حديث عطاء بن يسار مرسلًا أن ذلك وقع وهو بطريق تبوك، وروى الطبراني من حديث عمرو بن أمية بنحو من قصة عمران بن حصين هنا، وفيه أن الذي كلأهم ذو مخبر، وروى ابن حبان قصة ابن مسعود، وأنه هو الذي كلأ لهم الفجر. قال الحافظ في الفتح: فمما يدل على تعدد القصة اختلاف المواطن، ومن كلأ لهم الفجر. والله أعلم.

قوله:"ثم نودي بالصلاة":

هي صلاة الصبح، كانوا قد ناموا عنها، وكان الذي أوقظهم هو حر الشمس كما بينتها رواية الصحيحين، واستدل به على مشروعية الأذان للفوائت.

قوله:"إذا هو برجل":

لم أقف على اسمه، لكن قال الحافظ في الفتح: وقع في شرح العمدة للشيخ ابن الملقن ما نصه: هذا الرجل هو خلاد بن رافع بن مالك الأنصاري أخو رفاعة، شهد بدرًا. قال ابن الكلبي: وقتل يومئذ. اهـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت