فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= تسمى آية الوضوء، وآية النساء، لا ذكر فيها للوضوء فيتجه تخصيصها بآية التيمم.
وأورد الواحدي في أسباب النزول هذا الحديث عند ذكر آية النساء، قال: وخفي على الجميع ما ظهر للبخاري من أن المراد بها آية المائدة بغير تردد لرواية عمرو بن الحارث إذ صرح فيها بقوله: فنزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ ...} الآية. قلت: أخرجها الإِمام البخاري في التفسير , باب فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدًا طيبًا.
قوله:"فقال أسيد بن حضير":
بتصغير أسيد وكذا حضير، وهو ابن سماك بن عتيك الأنصاري، الأشهلي، صحابي جليل، قال الحافظ: كان على رأس من بعث في طلب العقد الذي ضاع، ولذلك قال ما قال.
قوله:"ما نزل بك أمر قط":
زاد ابن نمير في هذه الرواية عن هشام: تكرهينه.
قوله:"وجعل للمسلمين فيه بركة":
وفي رواية للقاسم بن محمَّد عن عائشة: ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر.
وفي الحديث من الفوائد جواز مسافرة الزوج بزوجته الحرة، وجواز عارية الحلي، وجواز المسافرة بالعارية، وجواز الإقامة في موضع لا ماء فيه، وفيه تأديب الرجل ولده بالقول والفعل من الضرب ونحوه، كما ورد ذلك في ألفاظ هذا الحديث عند غير المصنف.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، تابعه عن أبي أسامة:
1 -عبيد بن إسماعيل، أخرجه البخاري في فضائل الصحابة من صحيحه, باب فضل عائشة رضي الله عنها، رقم 3773، وفي النكاح، باب استعارة الثياب للعروس، رقم 5164. =