فهرس الكتاب

الصفحة 1975 من 5829

793 -أخبرنا جعفر بن عون، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبدأ فيغسل يديه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يدخل كفه في الماء فيخلل بها أصول شعره حتى إذا خُيّل إليه أنه قد استبرأ البشرة، غرف بيده ثلاث غرفات، فصبها على رأسه ثم اغتسل.

قال أبو محمد: هذا أحب إليّ من حديث سالم بن أبي الجعد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= 3 - حفص بن غياث، أخرجه البخاري أيضًا في كتاب الغسل، باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة، رقم 259.

4 -أبو عوانة الوضاح بن عبد الله، أخرجه البخاري في باب من أفرغ بيمينه على شماله في الغسل، رقم 266.

5 -الفضل بن موسى، أخرجه في باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده، رقم 274.

6 -أبو حمزة السكري، أخرجه في باب نفض اليدين من الغسل عن الجنابة، رقم 276.

7 -عيسى بن يونس، أخرجه مسلم في صحيحه, كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة، رقم 317.

8 -وكيع بن الجراح، أخرجه مسلم أيضًا برقم 317.

9 -أبو معاوية محمَّد بن خازم، أخرجه مسلم أيضًا برقم 317.

10 -عبد الله بن إدريس، أخرجه مسلم أيضًا برقم 317.

793 -قوله:"يبدأ فيغسل يديه":

يحتمل أنه - صلى الله عليه وسلم - غسلهما للتنظيف مما بهما من أذى مستقذر ويقويه ما تقدم عند ذكر طرق حديث ميمونة، ويحتمل أن يكون غسلهما الغسل المشروع عند القيام من النوم. قال الحافظ في الفتح: يدل عليه زيادة ابن عيينة في هذا الحديث عن هشام: قبل أن يدخلهما في الإناء وهي زيادة جليلة لأن بتقديم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت