فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 5829

قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة ثم تصلي، وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= البيتوتة والقيلولة، والله أعلم.

وللحيض أسماء يقال: حاضت، وتحيضت، ودَرَسَت، وعَرَكت، وطَمثت، ونفست وأعصرت، وأكبرت، وضحكت، ومنه قوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ ...} الآية، وقوله تعالى: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} ، يقال: افتض البكر طمثها أي أدماها. وأما ما جاء في ابتداء شأنه: فروى ابن المنذر بإسناد صحيح عن ابن عباس قال: لما أكل آدم من الشجرة التي نهي عنها قال آدم: رب زينته لي حواء، قال: فإني قد أعقبتها أن لا تحمل إلَّا كرهًا ولا تضع إلَّا كرهًا، ودميتها في الشهر مرتين، وأخرج الحافظ عبد الرزاق بإسناد صحيح عن ابن مسعود: كان نساء بني إسرائيل يصلين مع الرجال في الصف فاتخذن قوالب يتطاولن بها لتنظر إحداهن إلى صديقها، فألقى الله عليهن الحيض ومنعهن المساجد، وفي لفظ: فألقى عليهن الحيض فأخرن، قال ابن مسعود: فأخروهن من حيث أخرهن الله.

816 -قوله:"وعمرة":

كانت في حجر السيدة عائشة رضي الله عنها، وكانت من الثقات الأثبات، قال عمر بن عبد العزيز: ما بقي أحد أعلم بحديث عائشة منها.

قوله:"أم حبيبة بنت جحش":

أخت زينب أم المؤمنين، مشهورة بكنيتها، قال ابن الأثير: هي التي كانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة، قال أبو عمر: والصحيح أنهما كانتا تستحاضان، قال الحافظ في الفتح: وقع في الموطأ: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، أن زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض ... الحديث، فقيل: هو وهم، وقيل: بل صواب وأن اسمها زينب وكنيتها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت