فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
824 -أخبرنا محمَّد بن يوسف، ثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش سبع سنين، وهي تحت عبد الرحمن بن عوف، فاشتكت ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنها ليست بحيضة، إنما هو عرق، فإذا أقبلت الحيضة، فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي، وصلي".
قالت عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة، ثم تصلي، قالت: وكانت تقعد في مركن لأختها زينب بنت جحش، حتى إن حمرة الدم لتعلو الماء.
825 -أخبرنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش قالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض، فأترك الصلاة، قال: إنما ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرها فاغسلي عنك الدم وتوضئي وصلي.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
824 -قوله:"إنما هو عرق":
بكسر العين المهملة، وإسكان الراء، تقدم في أول هذا الكتاب أن هذا العرق يقال له: العاذل، وحديث الفريابي هنا متابعة لحديث أبي المغيرة، المتقدم برقم 816، وقد خرجناه هناك، وتقدم الكلام عليه.
825 -قوله:"فأترك الصلاة":
كذا هنا بلفظ الإخبار، وفي حديث جعفر بن عون المتقدم برقم 820 بلفظ السؤال: أفأدع الصلاة؟ لذلك ناسب هناك تصدير الجواب بـ: لا.
قوله:"فإذا ذهب قدرها":
اختلف في المراد فقيل: قدر الحيضة المعلومة التي كانت قبل أن تستحاض، وقال قوم: بل المراد: قدر الأيام المعروفة عندها قبل أن تستحاض، وذلك أن =