فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
836 -أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن عمار بن أبي عمار قال: كان ابن عباس من أشد الناس قولًا في المستحاضة، ثم رخص بعد، أتته امرأة فقالت: أدخل الكعبة وأنا حائض؟ قال: نعم، وإن كنت تثجينه ثجًّا، استدخلي، ثم استثفري.
837 -أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، عن عامر، عن قمير قالت: سألت عائشة عن المستحاضة فقالت: تنتظر أقراءها التي كانت تترك فيها الصلاة قبل ذلك، فإذا كان يوم طهرها الذي كانت تطهر فيه اغتسلت، ثم توضأت عند كل صلاة، وصلت.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
836 -قوله:"ثم رخص بعد":
وهذا يدل على رجوعه عن القولين الأولين: الاغتسال لكل صلاة، والجمع بين كل صلاتين بغسل لما فيهما من التشديد، انظر تعليقنا على الأثر المتقدم قبل هذا.
قوله:"وأنا حائض":
تريد: مستحاضة، إذ يحرم على الحائض الطواف بالبيت فضلًا عن دخوله، وقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - من حديث القاسم، عن عائشة رضي الله عنها، أنه قال لها وقد حاضت في حجها: افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري.
قوله:"تثجينه":
الثج: الصب الكثير، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الحج العج والثج"، وهو سيلان دماء الهدي والأضاحي.
قوله:"ثم استثفري":
زيد في النسخ المطبوعة: ثم أدخلي وليست في الأصول!
837 -قوله:"عن مجالد":
ظاهره أن إسماعيل لم يسمعه من عامر، وليس كذلك، بل له فيه شيخان، =