فهرس الكتاب

الصفحة 2088 من 5829

852 -أخبرنا الحسن بن الربيع، ثنا أبو الأحوص، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء قال: كان ابن عباس يقول في المستحاضة: تغتسل غسلًا للظهر والعصر، وغسلًا للمغرب والعشاء، وكان يقول: تؤخر الظهر وتعجل العصر، وتؤخر المغرب وتعجل العشاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= ولكنا نأخذ بالحديث الآخر أنها تتوضأ لكل وقت صلاة، وتصلي في الوقت الآخر، وليس عليها عندنا إلَّا غسل واحد حتى تمضي أيام أقرائها، وهو قول أبي حنيفة. وقال الإِمام النووي: بهذا قال جمهور السلف والخلف. والأثر له تعلق بغير باب، فله تعلق بأحكام الجمع بين الصلاتين لأهل الأعذار، وله تعلق بباب إتيان المستحاضة وحكم مس المصحف للمستحاضة، وبباب صوم المستحاضة، وسيأتي الكلام على كل ذلك في بابه إن شاء الله تعالى، وقد أعاده المصنف هناك برقم 884.

تابعه عن الثوري: الحافظ عبد الرزاق، أخرجه في المصنف [1/ 304] ، رقم 1172، ومن طريق الثوري أيضًا أخرجه ابن حزم في المحلى [2/ 214] معلقًا.

وتابع الثوري، عن منصور: جرير بن عبد الحميد، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [1/ 127] .

وتابع منصور بن المعتمر، عن إبراهيم: حماد بن أبي سليمان، أخرجه محمَّد بن الحسن في الآثار [/ 10] ، رقم 49، وأبو يوسف في الآثار أيضًا [/ 35] رقم 175. وأشار إليه أبو داود في سننه، حديث رقم 296، فقال: وهو قول إبراهيم النخعي.

852 -قوله:"ثنا أبو الأحوص":

هو سلام بن سليم، تقدم هو وشيخه.

قوله:"عن عطاء":

هو ابن أبي رباح مفتي أهل مكة، وأحد تلاميذ ابن عباس، وما رواه عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت