فهرس الكتاب

الصفحة 2173 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= بكر عن الأوزاعي: حدثني يحيى، حدثني أبو سلمة وعكرمة، ورواه هشام الدستوائي -كما سيأتي- وحسين المعلم، عن يحيى فقالوا: عن أبي سلمة.

قوله:"كانت زينب":

لم تنسب هنا، ونسبها بشر بن بكر، عن الأوزاعي فقال: زينب بنت أم سلمة وهذا معدود في أوهام الأوزاعي حيث جعلها المستحاضة، والحديث عند غيره عن يحيى من حكايته زينب عن غيرها، أخرجه أبو داود، ورواه المصنف (يأتي برقم 974) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة أن أم حبيبة بنت جحش كانت تهريق الدم ... الحديث، ويبعد أن تكون زينب هي المستحاضة لأنها كانت في زمنه - صلى الله عليه وسلم - صغيرة، فقد دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمها في السنة الثالثة وزينب ترضع.

أما النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: سودة بنت زمعة، وسهلة بنت سهيل، وأسماء بنت مرثد، وبادية بنت غيلان، وفاطمة بنت أبي حبيش، فكملن عشرًا بحذف زينب بنت أبي سلمة.

قوله:"تريق الدم":

كذا في الأصول، وعند غيره: تهريق، وهما بمعنى، يقال: أراق الماء وأهراقه، وراقه وهراقه إذا صبّه.

قوله:"عند كل صلاة":

لم يأخذ بهذا الإمام الشافعي رحمه الله -كما تقدم ذكره- قال الإمام الخطابي رحمه الله: ليس في هذا الحديث ذكر حال هذه المرأة، ولا بيان أمرها وكيفية شأنها في استحاضتها، وليس كل امرأة مستحاضة يجب عليها الاغتسال لكل صلاة، وإنما هي فيمن تبتلى وهي لا يتميز دمها أو كانت لها أيام فنسيتها فهي لا تعرف موضعها ولا عددها، ولا وقت انقطاع الدم عنها من أيامها المتقدمة، إذا كانت كذلك، فإنها لا تدع شيئًا من الصلاة، وكان عليها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت