فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أن تغتسل عند كل صلاة؛ لأنه قد يمكن أن تكون ذلك الوقت قد صادف زمان انقطاع دمها، فالغسل عليها عند ذلك واجبًا، ومن كان هذا حالها من النساء لم يأتها زوجها في شيء من الأوقات لا مكان أن تكون حائضًا، وعليها أن تصوم شهر رمضان كله مع الناس وتقضيه بعد ذلك لتحيط علمًا بأن قد استوفت عدد ثلاثين يومًا في وقت كان لها أن تصوم فيه، وإن كانت حاجة طافت طوافين بينهما خمسة عشر يومًا لتكون على يقين من وقوع الطواف في وقت حكمها فيه حكم الطهارة، وهذا على مذهب من رأى أكثر الحيض خمسة عشر يومًا.
قلت: ورواه معمر، عن يحيى، عن أبي سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: تنتظر أيامها التي كانت تحيض ثم تغتسل وتصلي، إسناده صحيح، وربما يعلل حديث الباب بهذا الاضطراب.
وإسناد حديث الباب على شرط الصحيح، وعليه العمل عند بعض أهل العلم، وبعضهم رآه فيمن هذه حالتها وعلله بما علل به الإمام الخطابي، تابعه عن الأوزاعي: بشر بن بكر، أخرجه الحافظ البيهقي في الحيض من السنن الكبرى [1/ 351] باب غسل المستحاضة.
* وخالف الأوزاعيَّ: حسين المعلم، فرواه عن يحيى بن أبي كثير فقال عنه: عن أبي سلمة، أخبرتني زينب بنت أم سلمة أن امرأة كانت تهراق الدم وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف، أخرجه أبو دواد في الطهارة من سننه، رقم 293، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [1/ 351] وابن عبد البر في التمهيد [16/ 89] .
* ورواه هشام الدستوائي عن يحيى فأرسله، يأتي عند المصنف برقم 974، وأخرجه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [1/ 351] ، وابن عبد البر في التمهيد [16/ 89] .
* وقال معمر: عن يحيى، عن أبي سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تنتظر أيامها =