فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 5829

1138 - أخبرنا وهب بن جرير، عن هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت: بينا أنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعة في الخميلة إذ حضت، فانسللت، فأخذت ثياب حيضتي، فقال: أنفست؟ قلت: نعم، قالت: فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة، قالت: وكانت هي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغتسلان من الإِناء الواحد من الجنابة، وكان يقبلها وهو صائم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وإسناد الحديث على شرط الصحيح محمَّد بن عمرو بن علقمة أخرج له البخاري مقرونًا وحديثه من قبيل الحسن، علق الإمام البخاري من حديث الباب قوله - صلى الله عليه وسلم: ذاك ما كتب الله على بنات آدم، وأخرجه بطوله من الوجه الآتي بعد هذا عند المصنف، كتاب الحيض، باب كيف كان بدء الحيض، فات الحافظ أن يشير إلى هذا الحديث، فوصله من طريق آخر عن ابن مسعود بنحو لفظ البخاري.

وتابعه عن يزيد بن هارون: الإمام أحمد بن جنبل، أخرجه في المسند [6/ 294] رقم 26568، وتابعهما عن محمد بن عمرو: محمَّد بن بشر، أخرجه ابن ماجه في الطهارة من سننه، باب: ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضًا، رقم 637، قال الحافظ البوصيري في الزوائد [1/ 228] إسناده صحيح، ورجاله ثقات.

1138 - قوله:"في الخميلة":

وفي رواية مكي بن إبراهيم عن هشام عند البخاري: خميصة، بفتح الخاء المعجمة، وبالصاد المهملة: كساء أسود له أعلام، يكون من الصوف، قال الحافظ في الفتح: لم أر في شيء من طرقه بهذا اللفظ إلَّا في هذه الرواية، وأصحاب يحيى، ثم أصحاب هشام كلهم قالوا: خميلة باللام بدل الصاد، وهو موافق لما في آخر الحديث، والخميلة: القطيفة، وقيل: الطنفسة. وقال الخليل: الخميلة ثوب له خمل، أي هدب، وعلى هذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت