فهرس الكتاب

الصفحة 2287 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= لا منافاة بين الخميصة والخميلة، فكأنها كانت كساء أسود له أهداب. اهـ.

قوله:"فانسللت":

بلامين الأول مفتوحة، والثانية ساكنة، أي: ذهبت في خفية، زاد شيبان، عن يحيى: فخرجت منها، أي من الخميلة، قال الإمام النووي رحمه الله: يحتمل ذهابها أنها خافت وصول شيء أو سقوط الدم منها إليه - صلى الله عليه وسلم -، أو تقذرت نفسها ولم تر تربصها لمضاجعته - صلى الله عليه وسلم -، أو خافت أن يطلب الاستمتاع بها وهي على هذه الحالة التي لا يمكن فيها الاستمتاع.

قوله:"أنفست":

بفتح النون وكسر الفاء، قال الإمام النووي: هذا هو المعروف في الرواية، وهو الصحيح المشهور في اللغة، أما في الولادة فيقال: نُفست، بضم النون، وكسر الفاء، وقال الهروي: في الولادة بضم النون وفتحها، وفي الحيض بالفتح لا غير، وقال القاضي عياض: روايتنا فيه في مسلم: بضم النون، وهي رواية أهل الحديث، وذلك صحيح، وقد نقل أبو حاتم، عن الأصمعي الوجهين، في الحيض والولادة، وذكر ذلك غير واحد، وأصل ذلك كله خروج الدم. اهـ. وسيأتي الكلام على مسألة القبلة للصائم في كتاب الصوم إن شاء الله تعالى.

وفي الحديث من الفوائد: جواز النوم مع الحائض في ثيابها، والاضطجاع معها في لحاف واحد، واستحباب اتخاذ المرأة ثيابًا للحيض غير ثيابها المعتادة.

وإسناد الحديث على شرط الصحيح، تابعه عن هشام:

1 -مكي بن إبراهيم، أخرجه الإمام البخاري في كتاب الحيض من صحيحه، باب من سمى النفاس حيضًا، رقم 298.

2 -معاذ بن فضالة، أخرجه الإمام البخاري، في باب من اتخذ ثياب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت