1233 - أخبرنا خليفة، ثنا المعتمر قال: سمعت ليثًا حدّث عن عيسى بن قيس، عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ...} الآية، قال: إن شئت فاعزل، وإن شئت فلا تعزل.
1234 - أخبرنا خليفة، ثنا عبد الوهاب، عن عوف، عن الحسن قال: كيف شئت يعني: ائتها في الفرج.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1233 - قوله:"سمعت ليثًا":
هو ابن أبي سليم.
قوله:"عن عيسى بن قيس":
أحد أفراد المصنف، جهله أبو حاتم، ووقع في مصنف ابن أبي شيبة: عيسى بن يسار، وفي تفسير ابن جرير: عيسى بن سنان، والصواب: ما أثبتناه إن شاء الله.
قوله:"إن شئت فاعزل":
هذا هو التفسير الثاني للآية، أن معنى قوله تعالى: {أَنَّى شِئْتُمْ} متى شئتم من ليل أو نهار، ولكم ألا تأتوهن، ولكم أن تعزلوا عنهنّ.
والأثر أشار إليه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل [6/ 284] ، الترجمة 1578، وأخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [4/ 232] ، كتاب النكاح، باب قوله تعالى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ...} الآية، لكن سمى عيسى بن قيس: عيسى بن يسار، وأخرجه ابن جرير في تفسيره [2/ 395] أيضًا من طريق ليث، وفيه: عن عيسى بن سنان، ورواه الواحدي في أسباب النزول [/ 69] ، من طريق ليث، عن أبي صالح، عن سعيد به.
1234 - قوله:"ثنا عبد الوهاب":
يعني الثقفي، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، تقدَّما.
قوله:"كيف شئت":
اختصر المصنف الرواية. قال الحافظ السيوطي في الدر المنثور [1/ 628] : =