فهرس الكتاب

الصفحة 2376 من 5829

1245 - [قال] : وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تأتوا النساء في أدبارهنّ، فإن الله لا يستحي من الحق.

سئل عبد الله: علي بن طلق له صحبة؟ قال: نعم.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وقد فرقت هنا بين طرفي الحديث لما يقتضيه طريقة المصنف في سياقه، ولفعل كثير من الحفاظ ممن أخرج الحديث، حيث له تعلق بغير ما باب.

1245 - قوله:"في أدبارهن":

وفي رواية: في أستاههن، وفي أخرى: أعجازهن.

قوله:"فإن الله لا يستحي من الحق":

ذكر هذا - صلى الله عليه وسلم - تعليلًا لذكر ما يستحيى منه، وقد تقدم أن الحياء بمعناه اللغوي مستحيل في حقه سبحانه، فلا بد حينئذ من صرفه في حقه سبحانه عن معناه اللغوي، فيحمل هنا على أن الله لا يأمر بالحياء في الحق؛ أو لا يمنع من إظهاره وذكره، قال العلامة ابن دقيق العيد قد يقال: إنما يحتاج إلى التأويل في الإثبات، ولا يشترط في النفي أن يكون ممكنًا، لكن لما كان المفهوم يقتضي أنه يستحي من غير الحق عاد إلى جانب الإِثبات، فاحتيج إلى تأويله.

وإسناد حديث الباب لا بأس به، أخرج الطرف الأول منه:

أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، رقم 205، وفي الصلاة، رقم 1005، والدارقطني [1/ 153] ، والبيهقي في كتاب الصلاة من السنن الكبرى [2/ 255] ، باب من أحدث في صلاته قبل الإحلال منها، والبغوي في كتاب الصلاة من شرح السنة [3/ 277 - 278] ، باب الحدث في الصلاة، رقم 752، من طريق جرير بن عبد الحميد، عن عاصم الأحول به.

وأخرج الشطر الثاني دون الأول منه: الحافظ ابن أبي شيبة في المصنف [4/ 251] ، من طريق حفص بن غياث، عن عاصم به، والبيهقي في كتاب النكاح من السنن الكبرى [7/ 198] ، باب إتيان النساء في أدبارهن، من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت