فهرس الكتاب

الصفحة 2378 من 5829

1246 - أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني الحارث بن يعقوب، عن سعيد بن يسار أبي الحباب قال: قلت لابن عمر: ما تقول في الجواري حين أحمض لهن؟ قال: وما التحميض؟ فذكرت الدبر، فقال: هل يفعل ذلك أحد من المسلمين.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال أبو عاصم: وقد أخرج الإِمام أحمد حديث الباب في مسنده [1/ 263] فأغرب إذ جعله من مسند علي بن أبي طالب، ثم رأيت الخطيب يقول في تاريخه: وعلي الذي أسند هذا الحديث ليس بإبن أبي طالب، وإنما هو علي بن طلق الحنفي .. ، بين نسبه الجماعة الذين سميناهم في روايتهم هذا الحديث، عن عبد الملك، وقد وهم غير واحد من أهل العلم، فأخرج هذا الحديث في مسند علي بن أبي طالب. اهـ.

وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره [1/ 263] ، ومن الناس من يورد هذا الحديث في مسند علي بن أبي طالب كما وقع في مسند الإِمام أحمد بن حنبل والصحيح أنه علي بن طلق. اهـ.

1246 - قوله:"حدثني الحارث بن يعقوب":

الأنصاري مولاهم، المصري، الإِمام الحافظ، الثقة العابد والد عمرو بن الحارث، متفق عليه.

قوله:"أبي الحباب":

عداده في ثقات التابعين، اتفق على الإحتجاج به، وحديثه في الكتب الستة.

قوله:"حين أحمض لهن":

وفي نسخة: حين أحمِّضهن، والتحميض: إتيان الرجل امرأته في غير مأتاها الذي يكون منه الولد، والأصل فيه: التغير، يقال: تحمض الرجل، إذا تغير، وتحمض قلب فلان، إذا تغير من الحب إلى البغض والعداوة، وتحمضت الإبل إذا كانت ترعى الخلة -وهو الحلو من النبات- ثم صارت إلى الحمض منه، فكأن الذي يأتي امرأته في دبرها تحوّل من خير المكانين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت