فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وروى أيضًا عن عفان، قال: حدثنا وهيب، ثنا أيوب أنه رأى في عضد عبيد الله بن عبد الله بن عمر خيطًا.
قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبان بن تغلب، عن يونس بن حباب قال: سألت أبا جعفر عن التعويذ يعلق على الصبيان، فرخص فيه.
قال: وحدثنا عقبة بن خالد، عن شعبة، عن أبي عصمة قال: سألت سعيد بن المسيب عن التعويذ، فقال: لا بأس إذا كان في أديم.
قال: وحدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ثوير، قال: كان مجاهدًا يكتب للناس التعويذ فيعلقه عليهم.
قلت: ثوير ضعيف جدًّا، ولا يعتمد عليه في هذا الأثر بعينه.
وقال ابن أبي شيبة: حدثنا عبيد الله، عن حسن، عن جعفر، عن أبيه أنه كان لا يرى بأسًا أن يكتب القرآن في أديم ثم يعلقه.
قال: وحدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسًا بالشيء من القرآن.
فهذا بعض ما روي من الآثار عن الصحابة والتابعين في المسألة، فأما ما جاء عن أهل العلم في ذلك فقال المروزي: بلغ أبا عبد الله أني حممت فكتب لي من الحمى رقعة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله، وبالله، محمَّد رسول الله، قلنا: يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، وأرادوا به كيدًا فجعلناهم الأخسرين، اللهم رب جبرائيل، وميكائيل، وإسرافيل، اشف صاحب هذا الكتاب بحولك وقوتك وجبروتك، إله الحق آمين.
وقال أبو داود في مسائله عن الإِمام: رأيت على ابن لأحمد، وهو صغير، تميمة في رقبتة من أديم. قال المروزي: وقرأ على أبي عبد الله -وأنا أسمع- عمرو بن مجمع، حدثنا يونس بن حبان، قال: سألت أبا جعفر محمَّد بن علي أن أعلق التعويذ، فقال: إن كان من كتاب الله أو كلام عن =