فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= المدني، أمه رملة بنت عقيل بن أبي طالب. متفق عليه، وحديثه في الصحيحين وغيرهما.

قوله:"في زمن الحجاج":

يعني زمن قدومه المدينة أميرًا على الحرمين لعبد الملك بن مروان سنة أربع وسبعين عقب قتل ابن الزبير، ثم نقله عبد الملك بعد إلى العراق.

تنبيه: قال الحافظ في الفتح: الحجاج: بفتح الحاء، هو ابن يوسف الثقفي، وزعم الكرماني أن الرواية بضم أوله، جمع حاج. قال: وهو تحريف بلا خلاف، كذا قال الحافظ، والذي قاله الكرماني: الحجاج: بضم الحاء جمعًا للحاج، وفي بعضها: بفتحها وهو ابن يوسف الثقفي وال العراق، وهذا أصح. ذكره مسلم في صحيحه. اهـ. فلا ينسب التحريف للكرماني بعد هذا.

قوله:"عن وقت الصلاة":

كذا بتكريرها في رواية أبي النضر، كذلك أخرجها أبو عوانة في مستخرجه [1/ 367] .

قوله:"حين تزول الشمس":

وفي رواية غير أبي النضر، عن شعبة: بالهاجرة، والهاجرة والهجير: شدة الحر وقوته، وهو الوقت الذي يكون بعد الزوال، فإنه قد يكون فيه الهاجرة، وظاهره يعارض الأمر بالإبراد. قال الحافظ: ويجمع بينهما بأن يكون أطلق الهاجرة على الوقت بعد الزوال مطلقًا؛ لأن الإِبراد مقيد بحال شدة الحر، فإن وجدت شروط الإبراد أبرد وإلا عجّل.

قوله:"حية أو نقية":

ليس شكًّا فيما أرى، بل هو من باب الجمع بين ألفاظ الرواية، رواه مسلم بن إبراهيم، وغندر، عن شعبة، فقالا: نقية، وقال وهب بن جرير، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود الطيالسي، وغيرهم، عن شعبة: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت