فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حية. قال الإِمام النووي: نقية، أي: صافية خالصة لم يدخلها بعد صفرة.
قوله:"حين تجب الشمس":
أي تغيب، وفي رواية الصحيحين: إذا وجبت، وأصل الوجوب: السقوط.
قال الحافظ: المراد: سقوط قرص الشمس.
قوله:"ربما عجّل وربما أخّر":
وفي رواية غندر عند البخاري: والعشاء أحيانًا وأحيانًا، وعند مسلم أيضًا من رواية غندر: أحيانًا يؤخرها، وأحيانًا يعجل، وفي رواية مسلم بن إبراهيم عند البخاري: والعشاء إذا كثر الناس عجل، وإذا قلّوا أخّر.
قوله:"كانوا أو كان":
قال الكرماني: الشك من الراوي عن جابر، ومعناهما متلازمان؛ لأن أيهما كان يدخل فيه الآخر، إن أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - فالصحابة في ذلك كانوا معه، وإن أراد الصحابة فهو عليه السلام كان إمامهم، أي شأنه التعجيل فيه أبدًا، لا كما كان يصنع في العشاء من تعجيلها أو تأخيرها، وخبر كانوا محذوف، يدل عليه: يصليها، أي: كانوا يصلون. اهـ.
وقال الحافظ في الفتح: قال ابن بطال ما حاصله: فيه حذفان، حذف خبر كانوا، وهو جائز كحذف خبر المبتدأ في قوله تعالى: {وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ...} الآية، أي: فعدتهن مثل ذلك؛ والحذف الثاني: حذف الجملة التي بعد"أو"تقديره: أو لم يكونوا مجتمعين. قال ابن التين: ويصح أن يكون كانوا هنا تامة غير ناقصة بمعنى الحضور والوقوع، فيكون المحذوف ما بعد"أو"خاصة. اهـ.
قلت: ووقع في رواية مسلم: والصبح كانوا -أو قال- كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفيه حذف واحد تقديره: والصبح كانوا -أو كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقوله بغلس، متعلق بأي اللفظين كان هو الواقع، ولا يلزم من قوله: كانوا يصلونها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن معهم، ولا من قوله: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان =