فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1291 - أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ثنا مالك، عن ابن شهاب، أنّ عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أنّ المغيرة بن شعبة أخّر الصلاة يومًا، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: ما هذا يا مغيرة؟ أليس قد علمت أن جبريل نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلّى، فصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلّى، فصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلّى، فصلّى رسول - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلّى، فصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: بهذا أمرتَ.
قال اعلمْ ما تحدث يا عروة! أوْ إنّ جبريل أقام وقت الصلاة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وحده، وهو معنى كلام الكرماني المتقدِّم، والغلس: بفتح المعجمة، واللام ظلمة آخر الليل.
والحديث أخرجاه في الصحيحين، فأخرجه الإِمام البخاري في مواقيت الصلاة، باب وقت المغرب من طريق محمَّد بن جعفر غندر، وفي باب وقت العشاء إذا اجتمع الناس أو تأخروا، من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما عن شعبة، به، رقم 560، 565.
وأخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب استحباب التكبير بالصبح في أول وقتها، من طريق محمَّد بن جعفر غندر، ومعاذ بن معاذ كلاهما عن شعبة، به، رقم 646.
1291 - قوله:"أنّ عمر بن عبد العزيز أخّر الصلاة يومًا":
زاد الطبراني من رواية أبي بكر بن حزم:"وهو يومئذ أمير المدينة في زمان الحجاج والوليد بن عبد الملك، وكان ذلك زمان يؤخرون فيه الصلاة ..."الحديث، أخرجه في معجمه الكبير، وقد بيَّن الليث ومعمر في روايتيهما الصلاة المذكورة، وأنها صلاة العصر، قال ابن عبد البر: المراد أنه أخرها =