فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1298 - أخبرنا إسحاق، ثنا عبدة، أنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= صالح بن حي، وعن عائشة رضي الله عنها: ما كانوا يؤذنون حتى ينفجر الفجر، أخرجه ابن أبي شيبة.
قوله:"حتى يؤذن ابن أم مكتوم":
اسمه: عمرو بن قيس، أو ابن زائدة بن قيس العامري، تقدم، ورواه مالك، عن ابن شهاب وزاد فيه: وكان رجلًا أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت، أخرجه البخاري كما سيأتي، وفي الحديث من الفوائد: جواز العمل بخبر الواحد، وجواز نسبة الرجل إلى أمه، وجواز اتخاذ -أو جعل- مؤذنين في المسجد الواحد، وجواز تقليد الأعمى للبصير، وعلى جواز الأكل مع الشك في طلوع الفجر لأن الأصل بقاء الليل، وجواز شهادة الأعمى، وجواز ذكر الرجل بما فيه من العاهة إذا قصد بذلك التعريف، ذكره الحافظ في الفتح.
وإسناد الحديث على شرط الصحيح، تابع ابن عيينة، عن الزهري:
1 -مالك بن أنس، أخرجه الإِمام البخاري في كتاب المواقيت، باب أذان الأعمى، رقم 617، وهو في الموطأ بغير ما رواية عن سالم مرسلًا، قال الدارقطني -فيما حكاه الحافظ في الفتح-: تفرد القعنبي بروايته إياه في الموطأ موصولًا عن مالك.
2 -يونس بن يزيد، أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر، رقم 1092، 37.
ولتمام التخريج انظر التعليق على الحديث التالي.
1298 - قوله:"أخبرنا إسحاق":
لم ينسبه المصنف، وكذلك البخاري في هذا الموضع، وجزم الحافظ المزي بأنه ابن راهويه، وتبعه ابن حجر وهو كما قالا، =