فهرس الكتاب

الصفحة 2457 من 5829

1299 - وعن القاسم، عن عائشة قالا: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم.

قال القاسم: وما كان بينهما إلَّا أن ينزل هذا، ويرقى هذا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وقد تقدم هو وبقية رجال الإِسناد.

1299 - قوله:"قالا":

في الأصول:"قالت"، والحديث عندهما بهذا السياق، أخرج الإِمام البخاري المتن دون ذكر المؤذنين، وأخرج ابن أبي شيبة، ومن طريقه مسلم ذكر المؤذنين، فالأولى: أن يقال: قالا، لئلا يتوهم أن لعائشة ذكر المؤذنين والمتن، ولابن عمر المتن دون ذكر المؤذنين.

قوله:"مؤذنان".

وعند البيهقي أيضًا من حديث عائشة قالت: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة مؤذنين: بلال، وأبو محذورة، وابن أم مكتوم قال أبو بكر بن إسحاق: الخبران صحيحان، فمن قال: كان له مؤذنان أراد اللذين بالمدينة، ومن قال ثلاثة: أراد الذي يؤذن له بمكة، وكان له رابع، وهو سعد القرظ كما سيأتي في التثويب.

قوله:"حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم":

زاد عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله عند البخاري: فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر.

قوله:"قال القاسم":

ظاهره أنه من قوله، والقاسم تابعي لم يحضر القصة فهو مرسل، وليس كذلك، فقد أخرجه النسائي من رواية حفص بن غياث، عن عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة وفيها: قالت: ولم يكن بينهما إلَّا أن ينزل هذا ويصعد هذا، رقم 639، وعليه فمعنى قوله هنا: قال القاسم أي في روايته لهذا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت