فهرس الكتاب

الصفحة 2461 من 5829

1301 - [قال] : قال حفص: حدثني أهلي أنّ بلالًا أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤذن لصلاة الفجر فقالوا: إنه نائم، فنادى بلالٌ بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأقرت في أذان صلاة الفجر.

قال أبو محمَّد: يقال: سعد القرظ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= المعرفة [2/ 262] عن الثقة عنده، عن الزهري به، رقم 2634، وقال الحافظ عبد الرزاق عن ابن جريج: أخبرني عمر بن حفص، أنّ سعدًا أذّن للنبي - صلى الله عليه وسلم - بقباء، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: أحسنت يا بني، إذا جئت فأذن، فكان سعد يؤذن بقباء، ولا يؤذن بلال. المصنف، أثر رقم 1796.

1301 - قوله:"قال حفص":

يعني وبهذا الإِسناد إلى حفص، أخرجه أبو داود في المراسيل [81] ، من طريق مخلد بن خالد، عن عثمان بن عمر به، ورواه الحافظ البيهقي في السنن الكبرى [1/ 422] كتاب الصلاة، باب التثويب في صلاة الصبح، من طريق الحسن بن مكرّم، عن عثمان بن عمر به، وأخرجه في معرفة السنن [2/ 262] من طريق الشافعي المتقدم (عن الثقة عنده، عن الزهري) رقم 2635.

تابعه ابن وهب، عن يونس، أخرجه أبو داود أيضًا في المراسيل [81] ، والطبراني في معجمه الكبير [1/ 340] رقم 1081، وهو مع انقطاعه في الموضعين وجهالة حفص بن عمر، إلَّا أن العمل عليه، وله من الشواهد ما يقويه كما سيأتي.

خالف غير واحد من أصحاب الزهري يونس بن يزيد، فقالوا: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به، منهم:

1 -معمر بن راشد، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [1/ 472] كتاب الصلاة، باب الصلاة خير من النوم، رقم 1820.

2 -محمَّد بن إسحاق، أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الأذان والإِقامة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت