فهرس الكتاب

الصفحة 2476 من 5829

1310 - أخبرنا عبد الله بن محمَّد، ثنا عبّاد، عن حجاج، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أن بلالًا ركز العنزة، ثم أذّن، ووضع أصبعيه في أذنيه، فرأيته يدور في أذانه.

قال عبد الله: حديث الثوري أصح.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= وأخرجاه من حديث الحكم، عن أبي جحيفة، في الطهارة، وفي الصلاة، وفي صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - الأرقام 187، 501، 3553، ومسلم برقم 503 (252، 253) وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم 1528.

1310 - قوله:"ركز العنزة":

القصة بطولها في الصحيحين، وفيها: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة وهو بالأبطح في قبة له حمراء من أدم، فخرج بلال بوضوئه، فمن نائل، وناضح، قال: فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه حلة حمراء، كأني أنظر إلى بياض ساقيه، قال: فتوضأ، وأذن بلال، قال فجعلت أتتبع فاه ها هنا وها هنا يقول يمينًا وشمالًا يقول: حي على الفلاح، حي على الفلاح، قال: ثم ركزت له عنزة، فتقدم، فصلى الظهر ركعتين، يمر بين يديه الحمار، والكلب لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة. لفظ مسلم، قال ابن دقيق العيد: فيه دليل على استحباب وضع السترة للمصلي حيث يخشى المرور كالصحراء، ودليل على الاكتفاء في السترة بمثل غلظ العنزة، ودليل على أن المرور من وراء السترة غير ضار؛ قال: والعنزة: عصًا في طرفها زج، أو الحربة الصغيرة.

قوله:"ووضع أصبعيه":

يقال: ذِكْر إدخال الأُصبعين في الأذنين مدرج في حديث عون، لذلك علقه الإِمام البخاري في صحيحه لا بصيغة الجزم فقال: ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه، وكذلك الاستدارة ليس لها أصل لا في حديث الثوري ولا غيره عن عون، فأما ما رواه الحافظ عبد الرزاق في المصنف، عن الثوري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت