ـــــــــــــــــــــــــــــ
= المؤذن، وفيه حديث عن سعد القرظ، عن بلال بإسناد ضعيف، أخرجه الحافظ البيهقي وغيره، والثانية: أنه علامة للمؤذن ليعرف من رآه على بعد أو كان به صمم. والله أعلم.
قوله:"يدور في أذانه":
تقدم أن الاستدارة أيضًا مذكورة في حديث الحجاج بن أرطاة، وأنها مما زاده في حديثه عن عون، قال الحافظ البيهقي في السنن الكبرى له: يحتمل أن يكون الحجاج أراد بالاستدارة: إلتفاته في (حي على الصلاة، حي على الفلاح) فيكون موافقًا لسائر الرواة، والحجاج بن أرطاة ليس بحجاج، والله يغفر لنا وله. اهـ. وقد استفاد من ذلك الحافظ ابن حجر فقال في الفتح: يمكن الجمع بأن من أثبت الاستدارة عني استدارة الرأس، ومن نفاها عني استدارة الجسد كله. اهـ. فهي طريقة ثانية للجمع جيدة.
والحديث: أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الأذان والإقامة من المصنف [1/ 209] ، باب المؤذن يستدير في أذانه [1/ 201] ، باب من كان إذا أذن جعل أصابعه في أذنيه، عن عباد بن العوام، عن الحجاج به. وهم الحافظ في التغليق فقال: أخرجه عن عباد بن العباد.
ومن طريق ابن أبي شيبة، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير، (22/ 106) رقم 264.
تابع عباد بن العوام، عن الحجاج:
1 -عبد الواحد بن زياد، أخرجه ابن ماجه في الأذان، باب السنة في الأذان، رقم 711، والطبراني في معجمه الكبير [22/ 106] رقم 266، والبيهقي في السنن الكبرى [1/ 395] كتاب الصلاة، باب الالتواء في الحيعلتين.
2 -عبد الله بن نمير، أخرجه أبو يعلى في مسنده [2/ 191] رقم 893، 894. =