ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الشواهد حسن، قال في التقريب: صدوق سيِّىء الحفظ، وقد توبع هنا، فلا يضر ضعفه، كما سيأتي.
قوله:"حدثني أبو حازم بن دينار":
اسمه: سلمة، تقدم.
قوله:"أو قلّ ما تردان":
كذا في نسخة"ل"والمطبوع من صحيح ابن خزيمة حيث أخرجها من طريق شيخ المصنف، وفي نسخة"ك": لا تردان وقلَّ ما تردان، ولم أرها في الروايات الأخرى. غير أن في رواية مالك الموقوفة: وقيل داع ترد عليه دعوته، وفي نسخة"د"لا تردان- أو قال: ما تردان- على الشك، وكذا في المطبوع من المنتقى لابن الجارود حيث أخرجها من طريق شيخ المصنف، فالله أعلم بالصواب.
وقد روي أن أبواب السماء تفتح عند الأذان، فقد روى أبو داود الطيالسي من حديث الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي -وهو ضعيف- عن أنس مرفوعًا: إذا نودي بالصلاة فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء.
وروى الطبراني من حديث أبي أمامة مرفوعًا: تفتح أبواب السماء، ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن: عند التقاء الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند إقامة الصلاة، وعند رؤية الكعبة. وفي إسناده عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه. ومن شواهد حديث الباب أيضًا ما رواه أبو نعيم في الحلية من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: ثلاث ساعات للمرء المسلم، ما دعا فيهن إلَّا استجيب له ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثمًا: حين يؤذن المؤذن بالصلاة، حين يسكت، وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله بينهما، وحين ينزل المطر حتى يسكن ..."الحديث. ="